من واجبي ان اؤكد ان هذا الاتهام ظالم وغير مقبول ومضلل ويهدف الى تبرئة جيش العدو من الحادثة والفتنة بين اهل الجولان والمقاومة
من أهم نتائج طوفان الاقصى انها ساهمت بدرجة كبيرة جدا على تجاوز المحنة الطائفية التي عُمل على تعظيمها ولذلك يعملون على اعادة هذا الصراع الطائفي والمذهبي وبفضل الحكمة والمواقف الحازمة التي صدرت عن بعض المسؤولين والقيادات السورية والدرزية تم وأد الفتنة
العدوان على الضاحية ليس ردا بل هو جزء من الحرب وهو يأتي في سياق الرد على جبهة الاسناد اللبنانية
ونحن نملك شجاعة أننا لو قصفنا مكانًا لتحملنا المسؤولية حتى لو كان خطأً ولدينا سوابق بالأمر
نحن ندفع ثمن اسنادنا للشعب الفلسطيني ولغزة ولدفاعنا عن المقدسات وقد ارتقى لنا المئات من الشهداء في هذه المعركة واليوم السيد فؤاد والشهداء هم ثمن ندفعه ونتقبله لاننا في هذه المعركة دخلناها من موقع الايمان بإنسانيتها واحقيتها وشرعيتها





